إلى المؤتمر الشعبي العربي المقاوم...
معاً فلنمضي إلى المستقبل
معاً فلنمضي إلى المستقبل
قد يصح القول أن من ينتج المفاهيم فأنه يتحكم في تسويقها واستخدامها ، وفي حيز الصراع تكمن الحاجة إلى أن تجد مفاهيمنا قواعدها على الأرض، والآليات والإجراءات التي تحولها إلى قوة مادية في يد الأكثرية صاحبة الحاجة لها .
أيها الجمع الذي نعلق آمالاً عليه.
إن العولمة في تحولها إلى ما بعد الامبريالية على قاعدة الهيمنة أعادت إنتاج الغزو و الاحتلال في مقامرات تنافسية مسعورة لكن الشعب العراقي أعاد بدوره إنتاج المقاومة مفهوماًَ حياً، رسخ وجوده على الأرض، وإذا ما سبقت المقاومة المسلحة في العراق مقدمتها النظرية، فلأن البيئة النفسية والاجتماعية الخازنة لهذا المفهوم في ذاكرتها الجمعية استحضرته مضاداً حيوياً ضد جرثومة العدوان والغزو في رد دفاعي أولي يعكس صحة الجسد المهاجم(بفتح الجيم) .. ومع كل محاولات مثقفي الليبرالية الجديدة مسوقي الغزو والاحتلال تحت شعار التحرير ومحاربة الإرهاب وشعارات أُخر فقدت بريقها ومصداقيتها فأن المقاومة العراقية اجتازت حالة ردة الفعل الأولى إلى حالة الوجود المحوري الذي لا يمكن تجاوزه من قبل أقوى قوة عسف في العالم.
ذلك يستدعي في الحالة العربية المقاومة لمشاريع الهيمنة والتبعية أن تستنهض قدراتها في تكريس مفاهيمها على الأرض كآليات تجسد في قيمها العملية، قيمة البعد النظري للرؤى والبرامج المنشودة وتلبي الحاجة لها في مواجهة عبث الليبرالية الجديدة الممسوخة والنظام العربي الذي أمسى قوة ردة مضافة إلى قوى العسف الامبريالية، ولا ننسى دور هذا النظام في فتح الطرق والموانئ أمام الآلة العسكرية الغازية للعراق والذي يتحمل مع الغزاة مسؤولية ما حّل بالعراق شعباً ومصيراً وسيادة دولة عربية (هي عضو في الجامعة العربية) بين قوسين .
إن العولمة في تحولها إلى ما بعد الامبريالية على قاعدة الهيمنة أعادت إنتاج الغزو و الاحتلال في مقامرات تنافسية مسعورة لكن الشعب العراقي أعاد بدوره إنتاج المقاومة مفهوماًَ حياً، رسخ وجوده على الأرض، وإذا ما سبقت المقاومة المسلحة في العراق مقدمتها النظرية، فلأن البيئة النفسية والاجتماعية الخازنة لهذا المفهوم في ذاكرتها الجمعية استحضرته مضاداً حيوياً ضد جرثومة العدوان والغزو في رد دفاعي أولي يعكس صحة الجسد المهاجم(بفتح الجيم) .. ومع كل محاولات مثقفي الليبرالية الجديدة مسوقي الغزو والاحتلال تحت شعار التحرير ومحاربة الإرهاب وشعارات أُخر فقدت بريقها ومصداقيتها فأن المقاومة العراقية اجتازت حالة ردة الفعل الأولى إلى حالة الوجود المحوري الذي لا يمكن تجاوزه من قبل أقوى قوة عسف في العالم.
ذلك يستدعي في الحالة العربية المقاومة لمشاريع الهيمنة والتبعية أن تستنهض قدراتها في تكريس مفاهيمها على الأرض كآليات تجسد في قيمها العملية، قيمة البعد النظري للرؤى والبرامج المنشودة وتلبي الحاجة لها في مواجهة عبث الليبرالية الجديدة الممسوخة والنظام العربي الذي أمسى قوة ردة مضافة إلى قوى العسف الامبريالية، ولا ننسى دور هذا النظام في فتح الطرق والموانئ أمام الآلة العسكرية الغازية للعراق والذي يتحمل مع الغزاة مسؤولية ما حّل بالعراق شعباً ومصيراً وسيادة دولة عربية (هي عضو في الجامعة العربية) بين قوسين .
أيها الرفاق
أن المطلوب منا كحالة عربية أن نكرس المقاومة فعلاً قائماً على الأرض ونرسم خنادقه وآلياته، وإجراءاته الفعالة بما يزعزع النظام العربي ومشروعه البائس في التبعية للامبريالي والذي يتشبث بحماية العروش الصدئة والكراسي المعلقة خيوطها بأيدي الشركات القذرة العابرة للقارات.
في عراق اليوم ندفع الدماء ثمناً لإعادة صياغة مشاريع الحرية والعدالة والانعتاق وصناعة المصير، وابتكار وسائل للمقاومة جديدة وفعالة في ظروف معقدة، الأوراق فيها مختلطة بلؤم وخبث، والتآمر ضد المقاومة على أشده في معسكر الأعداء وبضمنه النظام العربي "والرباعية العربية" التي حسمت أمرها في تمرير المشروع الأمريكي ضد مصالح الشعب العربي.
إننا في العراق نسترخص الدماء، على أن تعمقوا خطواتكم نحو المشروع الشعبي العربي المقاوم، الذي سيدخل معولاً مهماً في تحرير العراق بترابط عضوي مع المشروع التحرري العربي في استحقاقه التاريخي. فقط علينا أن نتذكر أننا المضاد الحيوي المطلوب ضد الجرثومة الخبيثة بما يعكس حاجتنا للعافية، فالقرن الأمريكي ليس قدراً لا يرد، وعالمنا قابل للتحقق لأننا نحتاجه ونريده.
ورقتنا المرفقة "العزل ومنظور الجندر في العام الربع للاحتلال" محاولة في تفكيك مفهوم "الجندر" كما يحاولون الاتكاء عليه لعزل المرأة عن مشروعها نحو الحرية والانعتاق الذي يسعى إلى مجتمع لا سيد فيه ولا عبد لا ذكر ولا أنثى، لا غني ولا فقير.....
كما نرفق رسالتنا إلى نوري المالكي كوثيقة توضح خطاب منظمتنا.
نشد على أيديكم..
معاً فالنمضي إلى المستقبل.
www.iraqiwomenswill.org
email:womenwillbody2004@yahoo.com