يحيي المؤتمر التأسيسي للتحالف الشعبي العربي المقاوم كل الحركات المناضلة في اوروبا من اجل قضايا العدالة الاجتماعية وضد الرأسمالية والاستغلال والقمع البوليسي ، على رأسها الان هذه الانتفاضة الشعبية العارمة ضد الهجمة التي يوجهها الراسمال الاحتكاري الفرنسي على ما تبقى من مكتسبات النضالات الاجتماعية منذ القرن التاسع عشر.
ان ما يحدث الان في فرنسا هو امتداد لانتفاضة الضواحي في تشرين ثاني "نوفمبر" 2005 ، وانتفاضة الطلاب الثانويين في ربيع نفس العام ، حيث انطلقت هذه الانتفاضات لمواجهة هجمة شرسة تمثلت في سلسلة من الممارسات والقوانين استهدف فيها ايضا العرب والمهاجرين .
كل ما يجري في هذا العالم من تحركات شعبية و من اشكال للمقاومة ، يستدعينا الى الربط بين السياسات الداخلية التي تعني "الافقار والعنصرية" ، والسياسات الخارجية التي تعني "الاستعمار" للبلدان الراسمالية التي من ضمنها فرنسا، حيث لا يمكن مواجهة ذلك الا بالتخندق معا في معسكر واحد نحن واياكم ، فبلداننا العربية ما زالت ترزح تحت نير التبعية والاستلاب وكذلك ما زالت تستهدف بشكل مباشر بالاحتلالات العسكرية الدامية كما هو الان في فلسطين والعراق والسودان ، ويجري تهديدها باستخدام القوة كما في سوريا وايران ، فكل الحركات الحركات المناضلة من اجل قضايا العدالة الاجتماعية وضد الرأسمالية والاستغلال والقمع البوليسي هي الحليف الموضوعي لحركات مقاومة الشعوب للامبريالية والاستعمار.
ومن موقعنا هذا في المؤتمر التأسيسي للتحالف الشعبي العربي المقاوم ندعو جميع المهمشين وفقراء الضواحي الفرنسية الى الانضمام الواسع والانخراط في هذه الانتفاضة الشعبية ، كما ندعو جميع القوى الفرنسية الفاعلة في ساحة المعركة الان الى استيعاب هذه المشاركة ودمجها في مجريات المعركة وما سينتج عنها من مكتسبات .
ان ما يحدث الان في فرنسا هو امتداد لانتفاضة الضواحي في تشرين ثاني "نوفمبر" 2005 ، وانتفاضة الطلاب الثانويين في ربيع نفس العام ، حيث انطلقت هذه الانتفاضات لمواجهة هجمة شرسة تمثلت في سلسلة من الممارسات والقوانين استهدف فيها ايضا العرب والمهاجرين .
كل ما يجري في هذا العالم من تحركات شعبية و من اشكال للمقاومة ، يستدعينا الى الربط بين السياسات الداخلية التي تعني "الافقار والعنصرية" ، والسياسات الخارجية التي تعني "الاستعمار" للبلدان الراسمالية التي من ضمنها فرنسا، حيث لا يمكن مواجهة ذلك الا بالتخندق معا في معسكر واحد نحن واياكم ، فبلداننا العربية ما زالت ترزح تحت نير التبعية والاستلاب وكذلك ما زالت تستهدف بشكل مباشر بالاحتلالات العسكرية الدامية كما هو الان في فلسطين والعراق والسودان ، ويجري تهديدها باستخدام القوة كما في سوريا وايران ، فكل الحركات الحركات المناضلة من اجل قضايا العدالة الاجتماعية وضد الرأسمالية والاستغلال والقمع البوليسي هي الحليف الموضوعي لحركات مقاومة الشعوب للامبريالية والاستعمار.
ومن موقعنا هذا في المؤتمر التأسيسي للتحالف الشعبي العربي المقاوم ندعو جميع المهمشين وفقراء الضواحي الفرنسية الى الانضمام الواسع والانخراط في هذه الانتفاضة الشعبية ، كما ندعو جميع القوى الفرنسية الفاعلة في ساحة المعركة الان الى استيعاب هذه المشاركة ودمجها في مجريات المعركة وما سينتج عنها من مكتسبات .
القاهرة في 29 /03/2006
المؤتمر التأسيسي للتحالف الشعبي العربي المقاوم.